Powered By Blogger

الاثنين، 2 مايو 2016

  عدن تايم الاثنين 2 مايو 2016م   

     صامتون .. إلى متى ؟      

 * أحمد محمود السلّامي    

تحاول الأنظمة الفاشلة السيطرة على شعوبها من خلال إبقائهم في حالةِ خوفٍ مستمر من الموت الذي تصنعه الحروب المفتعلة في كل مكان .. فقط عندما تتجاوز الشعوب مرحلة الخوف تستطيع إسقاط تلك الأنظمة .
في عدن وكل مناطق الإقليم الجنوبي استطاع قلة من المواطنين وخاصة الشباب كسر حاجز الخوف بمقاومتهم للقوات الحوفاشية المنظمة المدربة على سحق أي انتفاضة شعبية ضد الظلم والقهر والاستبداد ، قالوا للقوات الغازية : لا لن نخضع .. نموت نموت ولا نركع ، وفعلاً سقط الكثير منهم شهداء  فداءاً للحرية وفي سبيل مستقبل مشرق تنعم برخائه الأجيال القادمة .
الفئة الصامتة متى ستنتفض ؟ وتكسر حاجز الصمت أو بالأصح (الخوف ) الم يحن الوقت لتلبية نداء الواجب ؟  أليس هذا وقت الوفاء لدماء الشهداء ودموع الثَكالَى والأرامل والأيتام ؟ إلى متى هذا الصمت المريب ؟ انهضوا يا قوم من اجل مستقبل أبناءكم وأحفادكم .. حطّموا كل الحواجز والموانع والقيود و ساهموا بفعالية في معركة التأسيس والبناء نحو الغد المشرق ، وهي الأصعب والأشرس  من كل المعارك .. معركة يحتدم فيها الصراع بين الحقِّ والباطل، وبين الخير والشرِّ ، بين أن نكون أو لا نكون .. وكما قال الأديب والشاعر الكبير علي احمد باكثير في قصيدته (إما نكون أعزةً أو لا نكون ) :
غداً بني قومي ، وما أدنى غدا
إما نكون أبدا
أو لا نكون أبداً
إما نكون أمةً من أعظم الأمم
تدفعنا الهمم
لقمم بعد قمم
أو يا بني قومي ، نصيرُ قصةً عن العدم
تُحكى كما تُحكى أساطيرُ  إرم  !
ـــــــــــــــــــــــــــــ

http://aden-time.org/RDetails.aspx?artid=731
 صحيفة عدن الغد /الاربعاء 27 ابريل 2016م

     السيادة الجنوبية .. اولاً    

  * احمد محمود السلامي   

أثارت انتباهي مجموعة من العبارات الرنانة التي وردت في بيان مليونية 17 ابريل خاصة الفقرة 3 التي تقول : ( إن هذه التظاهرة الشعبية الثورية الكبيرة المؤطّرة بخلفيات وأبعاد عنوانها الواضح الدلالات تمثل استمراراً لفعل ثوري يواكب التحديات التي أفرزتها تطورات وتداعيات الحرب القائمة ). بالله عليكم ارحمونا من هذا الخطاب ، إلى متى الاستهتار بعقل المواطن ؟!!!!
كنت أتمنى أن يتم في مليونية 17 ابريل الإعلان عن تشكيل كيان جنوبي موحد يمثل كل الجنوبيين ويتحدث باسمهم .. نواة أو قبس من نور على طريق التعاضد والتكامل الشعبي لبناء الوطن . كنت أتمنى أن تكون لغة البيان موجهة إلى الخارج وليس إلى الداخل .. لقد شبعنا بيانات وخطب وكبرت مآسينا ونحن لازلنا نتغزل بالأفعال الثورية ونحلم بالماضي .
الأهم الان هو استعادة السيادة الجنوبية ( اعتقد انه يتم الان على الواقع ) ومن ثم تأسيس دولة مدنية حديثة تتحقق فيها التنمية والعدل والمساواة لكل أبناء الجنوب . الماضي لن يعود مطلقاً ، ولهذا علينا أن نقبل بالحل الواقعي الأنسب والأفضل لتحقيق هذه الغاية بدون تسويف .. الأفعال والشطحات الثورية لا تبني أوطان ولأتحقق مطالب الشعوب خاصة عندما تكون أدواتها مجزأة ومتصارعة على الحكم ويواكبها خطاب إعلامي لا يعكس الواقع بأي حال من الأحوال .

**************************

السبت، 16 أبريل 2016

 عدن تايم / السبت 16 /4/ 2016م
                              خلاصة الأفكار      

  بقلم : أحمد محمود السلامي 




ـ نزيف الوطن المٌ نائمٌ في صدري لن يزول إلا بتعافي وطني .
ـ عندما يحين الواجب يختفي الجبناء .. وعند تحقيق النصر نراهم في مقدمة الصفوف يمتطون صهوة الانتهازية  ويتشدقون بحكايات كاذبة عن البطولة !
ـ الانتهازي في الغالب هو شخص فاشل وجبان يستغل الظروف ليتخذ من نجاحات غيره من الشرفاء والأَكْفاء جسراً للوصول إلى مآربه الأنانية التي لا يستطيع تحقيقها بجهده .
ـ أنصاف المثقفين يشكلون خطراً ماحقاً على مجتمعنا لان بعضهم يتصدرون ناصية صناعة الرأي في بلدنا .
ـ آسف .. لا أحب الشخص المتشنج الذي ليس لديه أفكار قيمة ، فالنقاش معه يبدأ بالمجاملة وينتهي بالتجريح والقطيعة .
ـ في مجال الإعلام والثقافة والفن .. إذا انعدمت الموهبة عند المبتدئ  فلا ينفع الصقل لاحقاً ، مهما بذل المرء من جهد ونشاط  وهِمة .
ـ عزوف الكثير من الشباب عن المساهمة في فعاليات منظمات المجتمع المدني هو خوفهم من التحزب التدريجي ! فبعضها تدس السم في الدسم .  
ـ أقذر عضو في جسم الإنسان هو الفم ! فمنه تنبعث الروائح الكريهة ومنه تخرج الألفاظ النابية و الشتائم القبيحة التي قد تودي بحياة صاحبها أو تعزله عن الناس بشكل مطلق .. تنظيف الفم بالمعجون يزيل الرائحة الأولى ! اما الرائحة الأشد تحتاج إلى أدب وأخلاق وقيم كي تختفي .
ـ الوجوه المبتسمة في الصباح هي أحلا من الجمال العابس .. كن مبتسماً صباحاً ومساءاً فأنت الأجمل .
ـ ثقافة الصمت ليس مؤامرة ولكنها القدرة على الإدراك العقلاني  لمتى وأين نتكلم وبهذا يصبح الصمت لغة معلنة بليغة جداً .
ـ مساحات التقارب بين الناس يحكمها مدى الاستعداد المتبادل للتضحية .
 ـ "متلازمة القلب المكسور " مرضٌ  يسببه الإفراط في الحزن والسعادة معاً ، فالعواطف الايجابية والسلبية يمكن أن تشترك في مسارات مؤثرة تُحدِث ضعف مفاجئ في عضلات القلب . لا تفرطوا  فتنكسر قلوبكم .
ـ قبل أن تصل رحلة حياتك إلى الصفر حاول انجاز مشاريعك المفيدة والمؤجلة علّها تُبقيك بعد الرحيل .
ـ أراد الله للإنسان أن يكون حر يملك تغيير واقعه ومشاعره وأفكاره ، في القرآن الكريم الكثير من الآيات التي تحث المسلم على تغيير واقعة نحو الأفضل  خصوصاً الآية  16 من سورة الرعد  التي بتطبيقها يستقيم حال الأمة ويعلو مجدها.
ـــــــــ
http://aden-time.org/RDetails.aspx?artid=665


الخميس، 14 أبريل 2016

عدن الخميس 14 ابريل 2016م

           نداء عاجل : من الاعلامي احمد محمود السلامي   
ـــــــــ
الامطار التي تهطل الان في عدن يبدو انها ستستمر طول اليوم وبقوة وبدأت تتحول الى سيول في المناطق الجبلية (كريتر ، المعلا ، والتواهي ) نناشد قيادة المحافظة الإسراع بتشكيل فرق طوارئ تحسباً للكوارث ولتقليل الخسائر .


الثلاثاء، 15 مارس 2016

صحيفة عدن الغد .. الاربعاء 16 مارس 2016م 

   الكهرباء في عدن .. وقصة الخمارُ الأسودِ !  

أحمد محمود السلامي



منذ عدة أيام انتشرت في عدن إشاعة زعمت أن المدينة والمناطق المجاورة لها ستعيش في ظلام دامس لمدة ثلاثة أيام متواصلة بسبب انقطاع خدمة الكهرباء نتيجة للأعمال والإصلاحات في محطات التوليد ! وكان من المفروض (حسب هدف الإشاعة) أن يتهافت الناس على شراء الشموع والبطاريات والخلايا الشمسية المكدّسة في أسواق عدن .. لكن شيء من هذا القبيل لم يحدث ! اولاً  لان الناس سئمت وملت من كثر الإشاعات المغرضة والخبيثة التي تبثُ بين الحين والأخر . ثانياً لأنهم لا يملكون ما يسد رمق العيش اليومي والمتطلبات الضرورية مثل الدواء وغيره . ثالثاً شعور اللا مبالاة هو السائد بين أوساط الناس ! فهم لا يأبهون بهكذا أمور ! بل أنهم من اجل البقاء يتكيّفون مع أي وضع طارئ .
لعل جشع التجّار والسماسرة وراء مثل هذه الإشاعة من اجل تصريف بضائعهم  وهي جزء من عمليات الاستغلال التي تتعدد أشكالها يومياً لابتزاز المواطن المطحون . مروجو الإشاعة عملوا على انتشارها بسرعة وقوة ولم يدركوا مدى تأثيرها واستجابة الناس لها ، متناسيين أن المواطن غير مهيأ لتقبل مثل هذه الإشاعات أو الإعلانات التجارية الغير مبدعة .
ظهر أول إعلان تجاري من هذا النوع  في دمشق أبان العصر الأموي الأول ، يقال أن احد التجّار تكدست لديه كميات كبيرة من الخُمر الأسود الممتازة (جمع خِمار) التي أتى بها من بغداد وشكى أمره إلى ربيعة بن عامر التميمي الملقّب بـ (مسكين الدارمي) وهو شاعر ومغني ظريف اشتهر بالتغزل بالنساء الحسناوات في عصره ، إلا أنه عندما تقدم به العمر ترك نظم الشعر والغناء وتنسّك ، وقد رق  قلب الدرامي لحال التاجر فوعده أن يساعده في محنته ، فنظم في ذلك أبيات (مغناة) تقول :
قُلْ للمَليحَةِ في الخِمارِ الأسودِ
ماذا فَعَلتِ بِزاهِدٍ مُتَعبِّدِ
قَد كان شَمَّرَ للصلاةِ إزارَهُ
حَتى قَعَدتِ لَه بِبابِ المَسجدِ
رُدِّي عَلَيهِ صَلاتَهُ وصيامَهُ  
لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ.
وانتشرت إشاعة بين الرجال والنساء مفادها إن الدارمي قد ترك الزهد وهام عشقاً في  صاحبة الخمار الأسود ، فتنافست النساء على شراء كل الخُمُر الأسود .. وبهذه الحيلة المبدعة استطاع الدارمي أن يروّج للخمار الأسود واشتهرت قصيدته حتى وصلت إلى زمننا المعاصر موّالاً غناهُ مطربون كبار مثل ناظم الغزالي وصباح فخري وغيرهم .
إذا افترضنا أن الشاعر مسكين الدارمي حاضراً بيننا يعيش لظى الحر ويشهدُ معاناة الناس جراء انقطاع التيار ليلاً نهاراً  فانه سينشد الأبيات التالية :

قُلْ للمَليحَةِ بالماطور المجلجل
ماذا فَعَلتِ بجاركِ الفقير المُقعدِ
قد كان في بيتهِ ينعم بعز راحتهِ
فأتعبه صوت ماطورك المرعدِ
رُدِّي إليه هدوءهُ وسكينتهُ
لا تَقتُليهِ بِحَقِّ دِينِ مُحَمَّدِ .
ـــــــــــــــــــــــــــ

الجمعة، 11 مارس 2016

 عدن الغد : الجمعة 11 مارس 2016م

(قصة قصيرة ) 
أحمد محمود السلّامي

     حلم ليلة أمس !    



طُلبَ من كلِّ فردٍ أن يصممَ شكلاً  ليصبح رمزاً للوطن .. واحد فقط تم اختياره .. لكنه لم يُنفذ ، لأنهُ لم يكن حقيقة .. كان حلماً !  
ـــــــــــــــــــــ


http://adengd.net/news/196333/

الأحد، 28 فبراير 2016

عدن الغد الأحد 28 فبراير 2016م

أوقفوا .. قرع  طبول الحرب الأهلية !

  أحمد محمود السلّامي  




غياب السلطة الشرعية أو شرعية السلطة فتح الباب على مصراعيه أمام العابثين  بحياة المواطن المطحون والذي يتوق دائماً إلى العيش في بيئة نظيفة تتوفر فيها الخدمات الآمنة بعيداً عن الفوضى وعنجهية السلاح والبلطجة وانتهاك القيم النبيلة .
سكوت رئيس الدولة ونائبه والوزراء  على هذا الأمر الخطير دليل واضح على فشلهم في قيادة البلد أو انهُ شَيْءٌ مخطط لهُ ـ وهذا ما نخشاه ـ حتى نصل إلى الحضيض أو إلى اقتتال أهلي بين الفصائل أو السرايا  المسلحة المختلفة ، التي تتستّر الأن بشعارات مخملية سوف تدوس عليها بجنازير مدرعاتها إذا ما قامت الحرب  .
الخطأ الأكبر هو اختزال شرعية الدولة في شخصي الرئيس ونائبه فقط ، أما الحكومة فهي بالتأكيد غير شرعية لعدة أسباب أهمها : عدم مزاولة معظم الوزراء لمهامهم حتى الان ! بل هم وزراء للسياحة والاستجمام كما يسميهم عامة الشعب بسخرية ! الحكومة اُدخِلت عليها تعديلات بنسبة تفوق النسبة القانونية لبقاء أي حكومة شرعية . الحوثيون يسيّرون معظم أعمال الحكومة من صنعاء بدرجة رئيسية المالية والبنك ! في الوقت الذي الشرعية منشغلة  بإصدار مصفوفات  قرارات الترضية  بمناصب غير واقعية وغير مطلوبة إطلاقاً ، وهي لا تستطيع توفير مقومات الأمن والسكينة في المحافظات الجنوبية المقضومة التي تكتظ  بالجماعات المسلحة المتأهبة لخوض حرب مواجهة  آجلا أم عاجلاً .
ان تأجيل تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة  بالشكل المطلوب إلى ما بعد تحرير صنعاء و بقية المحافظات الشمالية هو الأخطر على الإطلاق على اعتبار أن الخصم ليس خصماً سهلاً يمكن أن يقر بهزيمته ببساطة ويسلم كل أسلحته .. حرى بنا  أن لا نستهن بقدرته على خلط الأوراق و إشعال الفتن والعنف في مناطق جديدة هنا وهناك .
في ظل الأداء الرديء للسلطة الشرعية وصراعها على المكاسب والجاه  ستتقارب مناطق  التوتر وتتشكل الجماعات المسلحة وتعم فوضى وتقرع طبول الحرب الأهلية في كل مكان دون استثناء .. حينها سيصعب نزع فتيلها ووقف اشتعالها . علينا أن نأخذ العبر من تاريخ الآخرين وندرس الأوضاع التي مروا بها والمآسي التي وصلتّهم إلى مشارف الهاوية والسقوط .. لماذا نحن نُكرر سيناريوهات العراق وأفغانستان و الصومال ؟ ألا تعي القيادات السياسية والخبراء والحكماء أسباب الحروب في تلك الدول  ؟ ألا تعرفون  أن  قادتها كانوا جزء من المشكلة وليس جزء من الحل  ؟
نداءات كثيرة نوجهها إليكم أيها القادة .. نستعطفكم أن تتقوا الله فينا ، لقد  هرِمنا  وضاقَ بنا العيشُ في وطننا .. إن شئتم سنتركه لكم .. احكموه بلا شعب !
الرابط :

http://adenalgd.net/news/194573/#.VtNIpn0rLMw