Powered By Blogger

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2017

     الجنوب .. بحاجة إلى إعادة ضبط  مصنعي !     

   بقلم : أحمد محمود السلامي     

ليلة أمس اعترتني حالة من الأرق بعدما استرسلتُ كثيراً في التفكير والتعجب لما وصلت إليه حالةُ الوطن والمواطن ـ خاصةً في الجنوب ـ من تشتت وتشرذم  وضياع ، بسبب الصراعات المحمومة للسيطرة على السلطة والمال وملذات الحياة الفانية . ليلة أمس هربَ النومُ من عيني أو جفاني ، كما تقول الأغنية اللحجية "كحيل الطرف ما بلقى مثيله " ( جفــاني النوم وأنا والليل مَقْلَب .. مسى الهاجس معي ساهن حليلة ) .
في معمعان الأفكار والتصوّر ، خيّل لي الجنوب وكأنه جهاز تلفزيون ضخم معطل ، تطاولت عليه أيادي تفتقر إلى مهارة الصيانة والإصلاح والوعي ، في محاولات بائسة وفاشلة عمرها خمسون سنة كان نصفها الأخير أكثر فتكاً وضَراوة من ذي قبله .
خلال هذه الجزئية من التفكير المهني تذكرت  يونس نور  احد المهندسين البارعين في العصر الذهبي لتلفزيون عدن كان مبدعاً ومنضبطاً في عمله المتقن ، قليل الكلام ، لم اسمعه قط  يتناقش مع الزملاء في أمور لا تخص العمل .. بعد أن تقاعد فتح ورشة صغيرة في حوش منزلة ليقوم بإصلاح أجهزة التلفزيون والفيديوهات مقابل اجر مناسب ، كان رحمه الله ، له أسلوب متميز لا يحيد عنه في تعامله مع الزبائن (أسلوب انجليزي) ، يسألك اولاً إذا كان احد فتح الجهاز .. إذا قلت له لا ، يقبل فحصه ، ويرفض إذا قلت له : (وديناه عند واحد وما عرف يصلحه ) .. كما انه في أجهزة معينة يطلب منك الكتلوج الخاص بها الذي فيه الدياجرام ـ رسم مخطط الدوائر الالكترونية ـ (Electronic circuit diagram) .
حصلت لي حكاية مع المهندس يونس الذي كان يحترمني كثيراً  .. فقد جاءني مرة احد الأقرباء وطلب مني أن أدلهُ على مهندس ممتاز لإصلاح تلفزيونه المعطل ، فنصحته بالمهندس يونس إذا كان الجهاز لم يتعرض للعبث لأنه لن يقبله .. فقال لي طبعا لم يمسه احد ، فأخذنا الجهاز إلى يونس وهناك سألنا : (حد مسكه؟) قلنا لا طبعاً ، رد علينا : تمام بشوفه ، معك رقمي اتصل بي بكرة .. ثاني يوم اتصلت به كان يصيح ويعاتب في التلفون ليش كذبنا عليه بهذا الشكل وقال : تعال بنفسك شوف ايش في داخل الجهاز . ذهبتُ على طول إلى عنده و أراني دسميس ومجموعة سكاريب وجدهم داخل الجهاز لاصقين في مغناطيس السماعة (مكبر الصوت) .. على طول أخذت الجهاز إلى صاحبه  ولما عاتبته اتضح لي أن أولاده هم من عبثوا به عندما استبسطوا  عملية إصلاحه وكانت أمهم تدري ولم تخبره بالأمر .
في الجنوب توجد سكاريب مهملة انتزعها الرفاق ، أما الدسميس فهو أداة عفاش التي خرب بها كل شيء في الجنوب وخاصة الأخلاق والقيم النبيلة .
بلغةِ اليوم .. الجنوب بحاجة إلى إعادة ضبط المصنع يعني حذف كل البيانات وإعادة برمجته بنسخ أصلية محمية من الفيروسات والهكرز والتطفل ، وبلغةِ الأمس لازم  نودّيه بيت الكمبني (فرع الشركة المصنعة) لأجل الصيانة وتغيير قطع الغيار التالفة بقطع ذات جودة وكفاءة عالية ، أيضاً ـ بيت الكمبني ـ لديهم الدياجرام الكبير الخاص بالجنوب .

 ما نسمعه اليوم من أصوات ونهيق و زعيق ، ما هو إلا (وشوشة وحشحشة) صادرة من جهاز تلفزيون معطل يتنافس على إصلاحه مجموعة من الأغبياء بأدوات الهدم وعقلية غارقة في حب الذات والتعصب المفرط . 

      دعوة المعلمين في عدن للإضراب .. تخــدمُ مَــنْ ؟!     

    بقلم : أحمد محمود السلامي         
أدعو جميع المعلمين والمعلمات وأهالي التلاميذ في عدن والمحافظات المجاورة إلى عدم الاستجابة لدعوة الإضراب الذي دعت إليها نقابة غير شرعية ، وعدم الانجرار إلى الرغبات السياسية المريضة للطابور الخامس الهادفة إلى تقويض العملية التعليمية والتربوية المستتبة في عدن وبعض المحافظات ، لغرض إثارة الفوضى وإغلاق المدارس وإثارة القطاعات الحكومية الأخرى خاصة قطاع الصحة وجرها إلى الإضرابات والعصيان والتخريب والبلطجة والدخول في مواجهات مع أجهزة الحكومة الشرعية تخدم في الأخير سياسة المليشيات الانقلابية وحلفائها دون أدنى شك .. وأدعو حكومة د. بن دغر وقيادة وزارة التربية إلى عدم التهاون مع أصحاب هذه الدعوات الغير مسئولة  خاصة في هذه الظروف المعقدة والصعبة  التي تتطلب من كل أفراد هذا الشعب الأبي التحلي بالحكمة والصبر والتكاتف لإفشال أي دعوات محمومة تضر بمستقبل أبناءنا وتجعلهم جيل أمي لا يجيد إلا التظاهر السلبي والفوضى والسلب والنهب ولغة العنف .
لقد فشلت أجندة إقلاق السكينة والقتل والتخريب في عدن وفشلت كل المشاريع والتشكيلات ضيقة الأفق الرامية إلى دغدغة عواطف الناس الرامية إلى إعاقة وتعطيل جهود الشرعية ودول التحالف العربي في تنفيذ عملية "إعادة الأمل" وتطبيع الأوضاع في البلاد .
في جميع بلدان العالم قضية التعليم وتربية النشء الجديد تعتبر قضية مستقبل امة ووطن لا يمكن المساس بمؤسساتها أو تعطيل مهامها .. وتعتبر أيضاً القضية المجتمعية الأولى التي لا يمكن الإضرار بها مهما بلغت درجة خلاف الأحزاب والمكونات السياسية والمجتمعية مع الحكومات .
في حالة تعطل العملية التعليمية كلياً فان أي حزب أو مكون أو تكتل أو جماعة ستتولى في المستقبل دفة الحكم ستجد في المحافظات الجنوبية شعب أمي أفضل واحد فيه يادوب يفك الخط وهذا هو التخلف بعينه .
المعلمين في المحافظات المحررة يستلمون رواتبهم بانتظام  و تبذل وزارة التربية والتعليم جهود كبيرة ـ تشكر عليها ـ في  استمرار العملية التعليمية من خلال تذليل كل الصعوبات التي تطرأ هنا وهناك ، ورغم هذا لا تسلم من النقد الغير بناء والمنشورات الكاذبة والإشاعات المغرضة في وسائل التواصل الاجتماعي وصحف الإثارة .
 المعلمون حالهم حال كل موظفي الدولة ، لم تصرف لهم أية تسويات منذ سنوات بسبب ظروف الحرب الظالمة التي شنها الحوثيون وصالح ، والتي تعطلت
بسببها كل المرافق وشحت الإيرادات العامة وخاصة إيراد النفط الذي كان يشكل 70% من موازنة الدولة .
من حق كل موظف المطالبة بحقوقه الوظيفية ومستحقاته المادية القانونية عبر نقابته الشرعية  المعترف بها داخلياً وخارجياً التي تشكل همزة وصل بينه وبين الوزارات والمؤسسات الرسمية ، غير هذا ستصبح المطالبة كلمة حق يُراد بها باطل .. ولهذا أقول للمرجفين والمضطربين : اتقوا الله في وطنكم وكفوا عن إيذاء الشعب فقد ضاقت بكم و بقرفكم القلوب .


الاثنين، 18 سبتمبر 2017

.                                        .    


       زيارة لمهد تلفزيون عدن   

  بقلم : أحمد محمود السلامي   


سمحت لي الفرصة اليوم لزيارة المبنى القديم لتلفزيون عدن بمعية طالبة ومصورين اثنين من قسم الإعلام كلية الآداب جامعة عدن ، حيث سجلت معي هناك حديث مصور لمشروع تخرجها عن تأسيس تلفزيون عدن . كنت سعيداً  لزيارتي هذا المبنى الذي احتضن تلفزيون عدن منذ ولادته عام 1964م إلى نهاية عام  1978م حيث انتقل إلى عمارة البينو أمام ملعب التواهي  .
 للأسف الشديد أنا لم اعمل في هذا المبنى بل التحقت بالعمل بعد عملية النقل بسنوات ، ولكنني كنت اذهب إليه بين فترة وأخرى للاشتراك في البرنامج الطلابي "جيل الثورة" في فترة الدراسة الثانوية عندما كنت احد قياديي الاتحاد الوطني لطلبة اليمن في م / الأولى (عدن) قبل 42 سنة .. و شاركت ذات مرة (وأنا طالب في الثانوية) في البرنامج التلفزيوني المشهور " نادي التلفزيون " أو كما كانوا الناس يسموه "اطلع درجة" والذي كان يعده ويقدمه احمد الحماطي ، حيث كنت ضمن لجنة التحكيم في حلقة من حلقاته وكانت بين طلبة كلية عدن وطالبات كلية البنات خورمكسر .
لا أخفيكم أنني شعرت اليوم بسعادة تغمرني وأنا ازور هذا المبنى التاريخي العتيق  وجلستُ هناك استرجعُ الذكريات فيه .. كل شي داخلهُ تغير أصبحَ منزلاً يأوي ثلاث اُسر مستورة الحال ،  الاستديو الكبير تم تقسيمه بالأخشاب إلى عدة غرف ، لكن عندما ترفع نظرك إلى السقف تكتشف أن العوارض الحديدة الطويلة التي كانت تعلق عليها كشّافات الإضاءة  لازالت في مكانها كما هي ولم يأكلها الصدى أو الذحل ! البلكونة ايضاً كما هي بنفس الأرضية حتى قطرات الطلاء (الرنج الاملشن)   الأسود والأبيض والرمادي لازالت باقية عليها حيث كان يتم إعداد الديكورات وكأنه لم يمض عليها إلا عدة أيام ، هذه البلكونة أصبحت جزء من تاريخ تلفزيون عدن العريق حيث قدم  فيه أشهر المذيعين والمذيعات مثل علوي السقاف والبلجون وفوزية غانم  الكثير من البرامج الثقافية والحوارية وسجلت فيها عدد من الأغاني خاصة أغنية محمد عبده زيدي فقدان لك أشتي أشوفك بعدما طال الغياب .

الآن المبنى تتزاحم حوله البيوت العشوائية والممرات الضيقة التي تشوه المنظر العام وتفسدُ جمال المكان التاريخي الذي يطل على ميناء التواهي .

الاثنين، 11 سبتمبر 2017




فيديو : اول حكومة بعد الاستقلال 30 نوفمبر 1967م .. حكومة مصغرة برئاسة رئيس الجمهورية قحطان محمد الشعبي .






فيديو عن الرئيس الثاني لجمهورية اليمن الجنوبية الشعبية  سالم ربيع علي (سالمين)
  عدن الغد / الامناء / عدن تايم الاثنين 11 سبتمبر 2017م  

    الذكرى 53 .. لتأسيس تلفزيون عدن الصامت !     

  بقلم :  أحمد محمود السلامي  



في 11 سبتمبر 2017م  تمر علينا بصمت الذكرى  53  لتأسيس تلفزيون عدن .. وقد أتتني رسائل عدة من الزملاء والزميلات والمهتمين بهذا الصرح المُغيب ، كلها تتساءل عن ماذا سأكتب بهذه المناسبة . لا أخفيكم سراً ! أنا مليت من الكتابة في هذا الشأن لأسباب كثيرة أهمها صمت وزارة الإعلام الرهيب تجاه مصير إذاعة و تلفزيون عدن بعد أن بحت أصواتنا وجفَ حبر أقلامنا من كثرة الكتابة حول هذا الموضوع الذي يهم كل مواطن غيور على مقدرات وطنه .
بهذه المناسبة ماذا سنكتب غير التذكير بمحاسن هذا الجهاز الذي تعرض للوأد أكثر من مرة منذ أن أصبح قناة ثانية إلى أن سمي بـ قناة عدن الفضائية وصُدّرَ اسمه إلى الخارج واستنسخه ُ الإنقلابيون  في صنعاء .
ماذا أقول بهذه المناسبة وقلبي يعتصره الألم لما وصل إليه حال تلفزيون عدن الحبيب الذي قضيت في استوديوهاته ومكاتبة وغرفه وسلالمه  أكثر من نصف عمري .. دخلتهُ شاباً مفعماً بالحيوية والنشاط والجد والعمل والطموح وسأخرج منه وأنا كهلاً جاوز الستين من عمره ، لا احمل غير خبرتي الطويلة  في هذا المجال الإعلامي الدقيق والحساس ، وكذلك هو حال الكثير من زملائي وزميلاتي المبدعين الذين هم على قيد الحياة .
لا ادري هل من اللائق أن نتبادل التهاني بهذه المناسبة أو نصمت ؟ هل نترحم على زملائنا الذين غادرونا إلى العالم الأبدي ، أو نتحسر على زملاء آخرين يعيشون بين الحياة والموت بعد أن تدهورت أوضاعهم الصحية بسبب أمراض القلب والسكري وضغط الدم والجلطات التي شلت حركتهم وحرمتهم من التمتع بما تبقى لهم من العمر ؟ 
أيها المواطن الكريم .. هاهم المبدعون الذين ادخلوا البهجة يوما إلى بيتك وقلبك عبر الشاشة الصغيرة ، هاهم يعيشون بين مطرقة الصمت الرسمي وسندان المعاناة والعوز والحاجة بعد أن افنوا أعمارهم من اجل أن ينعم ويفرح الآخرون .. إنهم لا يشحتون ، بل يريدون حقوقهم المسلوبة فقط .. حقهم في العمل والعطاء ، حقهم في التطبيب والعلاج والتداوي ، حقهم في العلاوات ، حقهم في الترقية و التقاعد بعد مشوارهم الطويل في الخدمة .
مع كل هذا الشعور المأساوي المر يتجدد الأمل لدى كل الشرفاء  بوجود  الشباب المتعلم والطموح الذي سيستلم الراية من بعدنا وسيرفعها عالية خفاقة في سماء مدينة عدن ونحن سنكون سنداً وعوناً للمبدعين الجادين في حمل الرسالة الإعلامية الوطنية المتطورة التي سترتقي بتلفزيون عدن نحو الأفضل إن شاء الله .


الأربعاء، 9 أغسطس 2017

  عدن الغد / الامناء / عدن تايم الثلاثاء 8 أغسطس 2017م 

     في عدن .. تُصاغ ملحمة النصر والنجاح .    

بقلم : أحمد محمود السلامي 


الملحمة هي حكاية شعرية مليئة بالأحداث تُحكى للأجيال عن انجازات بطولية قامت بها جماعة أو  فرد لبناء الأمة والمجتمع .. حديثاً خرج هذا المصطلح عن إطاره الشعري الشعبي ليعم كل الأعمال البطولية الجبارة والمترابطة والمتناغمة التي تبهر بانجازاتها سكان المعمورة .
إعادة دوران عجلة التنمية وتطبيع الحياة بعدن ، في هذه الظروف المعقدة والاستثنائية يعد عملاً ملحمياً  بطولياً لا يستهان به مطلقاً . لقد تعرضت مدينة عدن إلى دمار في بنيتها التحتية والأخلاقية وانهارت أواصر الثقة والتعاون بين الناس والحكومة حتى أنهم باتوا ينكرون كل ما تقوم به من أعمال ويطلبون منها حلول سحرية سريعة لكل المشاكل والقضايا المتعلقة بهم .
الدور المسئول للمواطنين في عملية التنمية وتطبيع الحياة مهم جداً فهو يُسرّع من دورانها ويقلل من تكلفة انجازها ، بل أن المواطن يجب أن يكون شريك أساسي للحكومة الشرعية في صياغة هذه الملحمة وإعادة الأمل لمدينة عدن والمدن اليمنية المتضررة الأخرى والاستفادة القصوى من الدعم السخي الذي تقدمة دول التحالف في مقدمتها السعودية والإمارات .
هناك الكثير من التجارب العظيمة التي صاغتها الشعوب في تاريخها الحديث والمتمثلة في المعالجة الجادة للدمار الذي تخلفه ويلات الحروب .. ففي الحرب العالمية الثانية تعرضت معظم العواصم الأوروبية والمدن الرئيسية والقرى
إلى دمار شامل مثل لندن وباريس وبرلين وسان بطرسبورج ووارسو ، وتعتبر مدينة يوليش الالمانية هي الأكثر تعرضاً للدمار من المدن الأوروبية بنسبة 97 بالمائة حيث تحولت بعد الحرب إلى مدينة مهجورة كلياً. وبعد الحرب التف الأوروبيون حول قياداتهم وشمّروا سواعدهم  للبناء و الإعمار .. كان الوطن عندهم هو الأغلى من الفيد و المناصب أو الثراء ، دخلوا في تحدي مع الزمن ، فانتصروا وأصبحت مدنهم فيما بعد مراكزاً  للاقتصاد والسياسية ومقصداً عالمياً للسياحة .   
أدعو شبابنا ومثقفينا وكل المشتغلين بالفكر والإعلام والصحافة أن يعيدوا قراءة تجارب الشعوب وكيف استطاعت التغلب على أثار وويلات الحروب واستخلاص الدروس والعبر والتي بلا شك ستسهم في تنمية الوعي الوطني واستشعار روح المسؤولية لديهم . نحن اليوم أحوج من أي وقت مضى إلى العقل والتفكير العميق في بواطن الأمور ، وبالفعل لاحظت ذلك التحسن العقلاني في منشورات وتعليقات البعض القليل من رواد وسائل التواصل الاجتماعي وتوقف عدد كبير من مهاجمي الحق وهذا في رأيي ردة فعل ايجابية  للنشاط والتحرك الذي يقوم به رئيس الوزراء د.احمد عبيد بن دغر ووزراءه في عدن ولحج وابين وتعز وافتتاح عدد من المشاريع التنموية الهامة .
ماذا ننتظر بعدما قال محافظ عدن عبدالعزيز المفلحي " لقد دارت عجلة  التنمية في عدن  ولن يستطيع احد إرجاعها إلى الخلف " . إما أن نقف مع الرجلين في خندقٍ واحد أو نصمت وندعهما يعملان مع كل الشرفاء ليكملوا صياغة ملحمة النصر والنجاح .
ـــــــــــــــــ
الروابط :