نشر في الامناء الخميس 12 ديسمبر 2013م
عربات النقل الخارجي لإذاعة وتلفزيون عدن لم تسلم من النهب والفيد
تعرضت اصول ومعدات واجهزة إذاعة وتلفزيون عدن للمصادرة والنهب والتشليح بعد حرب 94م ، اولاً المصادرة بإعتبارها اصول للمؤسسة الإذاعة والتلفزيون ولابد من توريدها الى مخازنها في صنعاء وهناك يتم التصرف بها كما حدث لعربة النقل التلفزيوني التي اهدتها دولة الامارات العربية المتحدة لتلفزيون عدن وضلت موجودة في المكلا الى مابعد حرب 94م حيث حولت الى تلفزيون صنعاء مع الكثير من الاجهزة والمعدات الجديدة بأوامر عليا . سيارة اذاعة عدن للنقل الخارجي القديمة (Land Rover) الانجليزية الصنع والتي ضلت تعمل منذ الستينيات حتى عام 1984م وكانت قد نقلت وسجلت الكثير من الاحداث والمناسبات والمباريات والبرامج . تم تحويلها الى إذاعة تعز ولم يستخدموها كعربة نقل خارجي بل ان احد المشرفين حولها كسيارة شخصية له بعد ان نهبت اجهزتها والمولد الكهربائي الانجليزي الذي كان على متنها ، ومن ثم شُلحت وبيعت خردة حديد ونحاس ، وكان من المفروض ان ترمم وتوضع في متحف بإعتبارها اول عربة للإذاعة الخارجية في المنطقة وشاهد مهم على عراقة وشموخ اذاعة عدن . ثانياً النهب والفيد تحت مفهوم غنائم حرب 94م !! فقد نهبت عربة النقل التلفزيوني الوحدة الثانية في عدن ورميت اجهزتها في قارعة الطريق وهي عربة دينا نوع (Hino) وكذا حصل مع عربة النقل الخارجي لاذاعة عدن نوع (TOYOTA Land Cruiser) التي ادخلت الى خدمة الاذاعة عام 1984م ضمن المشروع الياباني لتحديث الاستديوهات . لقد سبب ذلك النهب الكبير لمعدات الاذاعة والتلفزيون في عدن ضرر فادحاً في مستوى اداء هاذين الجهازين الاعلامين وشكل احباط لا مثيل له لكل الكوادر الفنية المجربة الذين تساقطوا معظمهم في براثن الامراض والقهر والكأبة والمعاناة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق