Powered By Blogger

الجمعة، 11 نوفمبر 2016

عدن الغد 11 نوفمبر 2016م    

        أيه بي سي دي بيجي ؟     

  بقلم : احمد محمود السلّامي   

هذه عبارة بدوية معناها (ماذا سيفعل الذي سيأتي ) وهي من نكتة قديمة سمعناها عن الرئيس هادي عندما كان نائباً لعفاش الذي اعتزم تغيير رئيس الوزراء حينها . وهي نكته ساخرة تعبر عن رأي شعبي حصيف مفاده أن المسئول لا يمكن أن يقدم أكثر من سلفه باعتبار إن كليهما من مدرسة واحدة (مدرسة الفساد) وفي بلد تعمهُ الفوضى واللامبالاة .
اليوم الكلّ يتساءل عن من سيأتي (دي بيجي) بعد هادي .. هل هو احد المهرجين الفاسدين الذي حتماً لن يفعل أكثر مما فعله الرئيس التوافقي الحالي ! لاعتبارات كثيرة أهمها أن اليمنيين فشكلوا في ترتيب بيتهم فلجوءا إلى تغيير واجهة السور الرئيسية وتركوا من في الداخل في صراع مستمر !  وهذا هو الفشل الذي سيرجعنا إلى خط البدء وسيكون أسوء بكل تأكيد مما نحنُ عليه الآن .
البلد بحاجة إلى إرادة شعبية عارمة تزعزع عروش الفاسدين والمتحكمين في قوت الناس وحقوقهم الأساسية ، البلد بحاجة إلى رجال دولة أكفاء تاريخهم  ناصع البياض جيوبهم لم تتلوث بالمال الحرام ، رجالٌ يخافون الله ويتقوه في كل أعمالهم .. أيديهم لم تتلطخ بدماء الأبرياء والمظلومين من اجل المنصب أو الزعامة.
 مستحيل بلد يقطنه أكثر من خمسة وعشرين مليون نسمة لا ينتج رجال دولة جدد ! أو أن الدهر توقف عند هذه الوجوه المحنطة فأكل عليها وشرب ! إذا كان الأمر هكذا فهناك خلل جسيم في المجتمع يجب التوقف عنده وإصلاحه قبل أن نبدّل زعيط بمعيط وكأنهم قطع خشبية على رقعة الشطرنج . 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق