Powered By Blogger

السبت، 20 فبراير 2016

صحيفة الامناء الثلاثاء 23 فبراير 2016م

  للبيع :   حذاء طفل ، لَمْ يُلْبَسْ قَطّ !    

  
أحمد محمود السلامي





هذا ليس عنواناً أو إعلاناً تجارياً .. ابداً ! انه نصٌ لأقصر قصة قصيرة في العالم كتبها الروائي العالمي إرنست همنجواي من ست كلمات فقط عام 1947م :
"For sale: baby shoes, never worn" .
ولم يقصد همنجواي من قصته ـ القصيرة جداً ـ بيع حذاء طفل بمعنى اصح ، ولكنة ترك للقُراء تفسير هذه القصة التي تحمل معاني كثيرة  .
ما دلالة وجود الحذاء مادام الطفل لازال رضيعاً ؟ انه سؤال مفتوح على احتمالات عده ، مثلاً  أن يكون الكاتب  ينظر إلى مصير الطفل الرضيع والحذاء دلالة على ما يوفره المستقبل لهذا الطفل من سلامة وحماية هو لا يحتاجها الآن بقدر ما يحتاج إلى دفء أمه وحنانها .. ولكنهُ سيحتاج قطعاً لهذا الحذاء في المستقبل .. وبما أن المستقبل مجهول فانهُ معروض للبيع ! ست كلمات جديرة بالتأمل والإمعان والتفكير في غزارة المعنى المقصود .
أخذت القصة ذات الست كلمات تستهوي كبار كتّاب القصة في العالم كفنٍ سهل ممتنع ، فكتبت الروائية الأمريكية المرشحة لجائزة نوبل جويس كارول اوتس : " الانتقامُ هو: أن أعيْش ، مِنْ دونك " . وكتب الروائي سبستيان جونجر : "سألتُ أنا ، أجابوا هم ، فكتبتُ أنا " .
أدبنا العربي  الحديث ـ نثره وشِعره ـ ينضحُ بالنصوص التي يعبر إيجازها اللفظي عن معاني تخاطب الأحاسيس والمشاعر الإنسانية ضمن فكرة النص الشاملة ، ويمكن تصنيفها كقصص ذات الست كلمات على طريقة إرنست همنجواي ، وهي متداولة بشكل واسع بفهمها السطحي والعاطفي وليس كتذوق فني نستنبطُ منهُ رسائل مكتنزة المعاني  .
أمير الشعراء احمد شوقي كان الأوفر حظاً من شعراء زمانه الذين كتبوا نصوص وأبيات ذاعت شهرتها بين العرب وتناقلتها الألسن ، ممكن اعتبارها قصص من ست كلمات .. مثل :  " خَدَعوها  ، بِقَولِهِم حَسناءُ ، وَالغَواني يَغُرُّهُنَّ الثَناءُ "

 الرابط : www.alomanaa.net/news31961.html




الثلاثاء، 9 فبراير 2016

الاثنين، 8 فبراير 2016

صحيفة الأمناء / الصادرة اليوم الثلاثاء 9 فبراير 2016م

   قضيتُنا الكُبرى في خطرْ!    

أحمد محمود السلامي

من حقنا أن نتفق أو نختلف في كثير من القضايا والرؤى حسب القناعات الشخصية واختلاف المشارب والأفكار ، لكن الواجب الديني والوطني يحتم علينا الان أن نتفق أكثر من اي وقت مضى حول قضيتنا الكبرى .. قضية الوطن ، الأرض .. الشعب .. والهوية ، قضية لا يجدي التعاطي معها بتسويف الماضي  و أطروحاته العقيمة التي أثبتت فشلها غير مرة ! علينا أن نُقر اولاً ونعترف أن الوطن في خطرٍ ماحق يُذهِب معه كل شيء لنصل إلى حيث لا ينفع الندم والحسرة . صحيح ان كل الأحزاب والمنظمات والتكتلات السياسية تتغنى  ليلاً نهاراً بشعارات حب الوطن والذود عنه ، ولكن تلك الشعارات إذا لم تغادر جلباب النظريات الميكافيلية و الايديولوجيات المتعفنة التي عفا عليها الزمن ، فأنها ستصبح سعياً فاسداً ووقوداً تؤجج النار المشتعلة التي ستُهلك الحرث والنسل .
درء الخطر أصبح اليوم مسؤولية تاريخية و إنسانية و أخلاقية كبيرة تقع على عاتق الجميع وفي المقال الأول على عاتق السلطة الشرعية ورموزها وكل الأحزاب والقوى السياسية التي عليها أن تتخلى عن طموحاتها ومصالحها الأنانية  ولو لمرة واحدة في حياتها من اجل الوطن ، عليها التوكل على الله والجنوح للسلم والوئام والتعاضد باعتبارها أساسا لبناء و تشييدِ صرحِ الدولة الحديثة التي نتطلع إليها جميعاً .
رابط المقال : www.alomanaa.net/art18552.html




الجمعة، 8 يناير 2016

  عدن الغد / 8 يناير 2016م  

       دعوة للنصر مرة أخرى !      

 أحمد محمود السلامي  



لا نريد جاه ولا مال أو شهرة ! كل ما نريده هو الأمن  و الاستقرار والسكينة للبلد .. نريد بناء مستقبل مزدهر ووضاء لأولادنا وأحفادنا وللأجيال القادمة ، باختصار نريد نصراً جديداً ! ولهذا يجب أن لا نسعى لتحقيق مصالحنا الذاتية الضيقة وان لا نبخل على بلدنا بالمشاركة الايجابية وتقديم خبراتنا ومهاراتنا من اجل إنجاح مرحلة البناء القادمة ، وهي بناء الإنسان وبناء الأرض .
سنين طويل مرت والوضع هو ذات الوضع لم نراوح فيه أماكننا التي تتزلزل كلما غلبت النزعات الذاتية الأنانية على المصلحة العامة وتتعفن القيم والروابط الاجتماعية مما يؤدي إلى إحداث شروخ وانقسامات بين كل الأطراف  لتسبِّب في الأخير الضعف العام وضياع القضية التي يرتبط بها مصير شعب الجنوب . هذه مسألة غاية في الأهمية وهي قلب وجوهر كل مشاكلنا وأزماتنا شئنا أم أبينا .
 نحن مدعوون اليوم إلى وعيٍ جديدٍ يواكب المرحلة الحساسة والهامة التي نمر بها ، مدعوون للتضامن والتكاتف جميعاً من أجل مستقبل أكثر سلاماً ورقي وعزة .. مدعوون للحفاظ على النصر العظيم الذي تحقق لشعبنا في الجنوب . مدعوون إلى تحقيق نصر جديد مرة أخرى .
ـــــــــــــــــــــ
الرابط :



الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

   عدن تايم الخميس 3 ديسمبر2015م    


      الإعلام المريض ومشرط الجراح        

   أحمد محمود السلامي   



قُطِعَ بث قناة عدن الفضائية من الرياض لعدة ساعات طويلة اليوم الأربعاء والسبب الظاهر هو عدم تسديد الرسوم المقررة لاستئجار البث .. المعروف أن الجهات التي تستلم الرسوم تشعر وزارة الإعلام قبل ثلاثة أيام من موعد قطع الخدمة ، ربما الذي استلم الإشعار لم يبلغ الجهات الرسمية يذلك مثل ما يعمل كل مرة (إهمال متعمد) .. حسب علمي أن الجانب السعودي كان مخطط لاستضافة قناة عدن الفضائية لمدة ثلاثة أشهر فقط ولهذا لم يُرصد لها ميزانية طويلة الأمد ، ولهذا خفضت رواتب العاملين فيها بنسبة 40% تقريباً ، جماعات حزبية (يمنية) في الرياض تضغط وتعيق اي تحسن في أداء القناة وهي من يقف وراء عدم تشغيل القناة في عدن خوفاً من تأثيرها على وحدة الصف الوطني كما يروجون في كواليس وازقة صنع القرارات الهشة ! كل  هذه الأمور هي بالونات اختبار للوزير الجديد محمد القباطي الذي سيصطدم دون شك بالواقع المؤلم للإعلام الوطني المريض جداً (very sick)  وسيكتشف أن العلاج ليس في مبضع الطبيب الجراح وإنما في الدعائم المفقودة  للدولة الحديث ، وبعد عدة إجراءات تقليدية سيضطر إلى معايشة المرض باستخدام المسكنات تارة والمنشطات تارة أخرى إلى أن يأتي الوزير الخلف ليستلم الحالة .
أنا لا اشك في إمكانية الدكتور القباطي وموهبته الإبداعية (Creative talent) واستعداده الخلاق في إيجاد بدايات حلول مناسبة لكثير من القضايا التي أفسدت الرسالة الإعلامية وجعلتها في خدمة الحاكم  طوال ربع قرن من الزمن ! ولكن مهمته صعبة ومعقدة للغاية ولن يتركوه يستعمل مشرطه دون تدخل من هنا وهناك . 
ـــــــــــــــ
الرابط : http://aden-time.net/RDetails.aspx?artid=166

الخميس، 3 ديسمبر 2015

     عدن الغد : الثلاثاء 24 نوفمبر 2015م         

   شتات الشرعية !       

  أحمد محمود السلّامي    


تشكل أجهزة السلطة الشرعية اليمنية الأن مجموعات متباعدة تحاول تتفاعل فيما بينها بمختلف الوسائل .. ولن تستطيع ! لاشك أن هذا الشتات فرضته ظروف الحرب التي منعت تلك الأجهزة من  ممارسة أعمالها في مقارها الأساسية ، ولكن بعد الانتصارات الباهرة التي حققتها المقاومة في عدن بدعم من قوات التحالف العربي كان الأحرى بالسلطة الشرعية أن تشرع فوراً بتهيئة عدن عاصمة ثانية للبلاد يتم فيها لم شمل السلطات وتفعيل دورها الغائب . لكن للأسف أصبحت أسباب الشتات تأخذ منحى سياسي تصاعدي لا يرتبط بالنتائج الواقعية التي أفرزتها الحرب .. رئيس الجمهورية ووزير الخارجية  وبعض المستشارين موجودون في عدن  ورئيس الوزراء والوزراء انتقلوا إلى مأرب لإدارة أعمال الحكومة من هناك حتى يثبتوا للشماليين أنهم وحدويون حتى النخاع ! أما بقية الحاشية والجوقات الإعلامية وخبراء الشرعية باقون في الرياض يقتاتون من وراء فكر الحرب والشتات و اللا عودة ، من المؤكد أن هذا الشتات لن يغير من الواقع ـ قيد أنملة ـ بل انه سيزيده تعقيدا  وسيوسّع دائرة التنافر والصراع والاختلاف .
أن الاهتمام المفرط بالتأكيد الإعلامي والسياسي على استمرار وحدة عام 90م التي انفرط عقدها و انتثر ، هو تصرف عقيم لا يمكن أن يأتي بنتائج ايجابية على ارض المعركة في جبهات ومحاور القتال الشمالية ، بل انه سيأتي بنتائج سلبية في الجنوب الذي حرره أبناؤه وينتظر إعمار مدنه وتطبيع الأوضاع فيه . صُمّت أذاننا من الحديث الان عن وحدة وتكاملية المقاومة في كل المحافظات .. لماذا نسمعه الان ؟ لماذا لم يظهر عندما كان الجنوب محتلاً وأبناء عدن يحاصرون ويقتلون كل ساعة وحين  ؟! وعندما انتصروا نطالبوهم بالتوجه لتحرير تعز و إب من قوات المخلوع والحوثي حتى  تؤكد الشرعية إنها سلطة لا تدعمُ ولا تؤيد الانفصال !! ولكن الحقيقة قد تكون غير ذلك بل هي تشتيت المقاومة الجنوبية وإضعاف قوتها لصالح جماعات انتهازية هدفها الوصول إلى الحكم . الوضع لن يتغير لا بخطابات رنانة ولا بحركات سياسية بهلوانية من إنتاج مدرسة عفاش ولا بتآمر القوى السياسية المتخاذلة دوماً ! الوضع سيتغير بإحراز نصر عسكري كاسح تسهم فيه كل القوى السياسية والقبلية الشمالية المسلحة ـ دون شروط ـ وتسدد ضربات قاضية للتحالف الحوفاشي تسقطهُ إلى الأبد . والى أن يتحقق ذلك من حقنا أن نتساءل : إلى متى كل هذا الشتات  ومَنْ المستفيد منه ؟!!
الرابط : http://adengd.net/news/181961/

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأربعاء، 2 ديسمبر 2015

  الاربعاء 2 ديسمبر 2015م  

    الإعلام المريض ومشرط الجراح   

   أحمد محمود السلامي  



قُطِعَ بث قناة عدن الفضائية من الرياض لعدة ساعات طويلة اليوم الأربعاء والسبب الظاهر هو عدم تسديد الرسوم المقررة لاستئجار البث .. المعروف أن الجهات التي تستلم الرسوم تشعر وزارة الإعلام قبل ثلاثة أيام من موعد قطع الخدمة ، ربما الذي استلم الإشعار لم يبلغ الجهات الرسمية يذلك مثل ما يعمل كل مرة (إهمال متعمد) .. حسب علمي أن الجانب السعودي كان مخطط لاستضافة قناة عدن الفضائية لمدة ثلاثة أشهر فقط ولهذا لم يُرصد لها ميزانية طويلة الأمد ، ولهذا خفضت رواتب العاملين فيها بنسبة 40% تقريباً ، جماعات حزبية (يمنية) في الرياض تضغط وتعيق اي تحسن في أداء القناة وهي من يقف وراء عدم تشغيل القناة في عدن خوفاً من تأثيرها على وحدة الصف الوطني كما يروجون في كواليس وازقة صنع القرارات الهشة ! كل  هذه الأمور هي بالونات اختبار للوزير الجديد محمد القباطي الذي سيصطدم دون شك بالواقع المؤلم للإعلام الوطني المريض جداً (very sick)  وسيكتشف أن العلاج ليس في مبضع الطبيب الجراح وإنما في الدعائم المفقودة  للدولة الحديث ، وبعد عدة إجراءات تقليدية سيضطر إلى معايشة المرض باستخدام المسكنات تارة والمنشطات تارة أخرى إلى أن يأتي الوزير الخلف ليستلم الحالة .

أنا لا اشك في إمكانية الدكتور القباطي وموهبته الإبداعية (Creative talent) واستعداده الخلاق في إيجاد بدايات حلول مناسبة لكثير من القضايا التي أفسدت الرسالة الإعلامية وجعلتها في خدمة الحاكم  طوال ربع قرن من الزمن ! ولكن مهمته صعبة ومعقدة للغاية ولن يتركوه يستعمل مشرطه دون تدخل من هنا وهناك .  

http://adengd.net/news/183058/#.VmAA0tKrTMx