[!] الساحرة العجــــــــــوز والثعلب المـــــــــــكّار [!]
... هي شخصية شهيرة ارتبط اسمها باسم قصة أوربية ;كثيرة, ومنها قصة بياض الثلج .وتحظى هذه القصة التي قام بتجميعها (الأخوان ) غريم بانتشار عالمي حيث انتجت بناء عليها العديد من الأفلام وقصص الأطفال والرسوم المتحركة والتي كان من أشهرها بيضاء الثلج والأقزام السبعة (سنو وايت) الذي انتجته شركة ديزني في العام 1937. شخصية العجوز الساحرة الاسطورية التي تزرع الشر بين الناس وتستخدم اساليب السحر المتعدد تناولتها الكثير من الاعمار السينمائية والدرامية منها للتشويق والتسلية ومنها لفضح وتكذيب العالم الاسطوري كالساحرة التي تطير عندما تركب المكنسة في أفلام الكرتون المستنبطة من الخيال . عرف الغرب هذه القصص وجسدوها في أفلامهم الخياليه وأفلام الاطفال بينما تجاهلها العرب وأصحاب الحضارات لسبب بسيط . الغرب لا توجد عندهم مثل هذه الشخصيات لانها اصبحت تراثاً شعبياً اما نحن ! فلازالت تلك الشخصيات تتجسد في واقعنا العربيد .. فهو الخيال بعينه فلا داعي لتجسيده في اعمال وبرامج تلفزيونيه . وحظيّ الثعلب المكّار بالكثير من القصص الشيقة التي فيها موعضة للاطفال كما ضربت الكثير من الامثال الشعبية في مكره وخبثه ، ولعله في كليلة ودمنة كان له نصيب وافر الحكايات والقصص . وقد نظم كثير من الشعر في مكر الثعلب و هذه رائعة امير الشعراء احمد شوقي قصيدة (برز الثعلب يوماً) وكأنه يرى حالنا اليوم . هذه القصيدة كانت تدرس لتلاميذ المرحلة الابتدائية( المنهج المصري ) وهي قصة شعرية تبين اساليب الثعلب في الاحتيال والكذب حيث ظهر بمظهر الواعض المتدين لخداع الديك وافتراسه لكن الديك ادرك الخدعة التي وقع فيها اجداده ممن دخلوا بطن الثعلب . وتخلص القصيدة الى حكمة مفادها انه (ليس للثعلب دينا ):
برز الثعلب يوما........فى ثياب الواعظينا
فمشى في الارض يهدي ........ويسب الماكرينا
ويقول الحمد لله ......اله العالمينا
ياعباد الله توبوا.....فهو كهف التائبينا
وازهدوا في الطير .......ان العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن ......لصلاة الصبح فينا
فاتى الديك رسول .....من امام الناسكينا
عرض الامر عليه....وهو يرجو ان يلينا
فاجاب الديك عذرا......يااضل المهتدينا
بلغ الثعلب عني ........عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان.....ممن دخل البطن اللعينا
انهم قالوا وخير ..........القول قول العارفينا
مخطىء من ظن يوما.....ان للثعلب دينا
***************
احمد السلامي
برز الثعلب يوما........فى ثياب الواعظينا
فمشى في الارض يهدي ........ويسب الماكرينا
ويقول الحمد لله ......اله العالمينا
ياعباد الله توبوا.....فهو كهف التائبينا
وازهدوا في الطير .......ان العيش عيش الزاهدينا
واطلبوا الديك يؤذن ......لصلاة الصبح فينا
فاتى الديك رسول .....من امام الناسكينا
عرض الامر عليه....وهو يرجو ان يلينا
فاجاب الديك عذرا......يااضل المهتدينا
بلغ الثعلب عني ........عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان.....ممن دخل البطن اللعينا
انهم قالوا وخير ..........القول قول العارفينا
مخطىء من ظن يوما.....ان للثعلب دينا
***************
احمد السلامي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق