Powered By Blogger

السبت، 27 يوليو 2013

( رأي ).....
 

* الإدارة العامة للإسترزاق البرامجي والشؤون الاجتماعية

 * احمد السلامي


من المعروف ان إدارة برامج التلفزيون هي المرتكز الأساسي الذي تعتمد عليه أي محطة تلفزيونية ، فمجموع البرامج المبثة يعطي محصلة هوية المحطة. نحن في تلفزيون عدن برامجنا بلا هوية او نقول مسخت هويتها لجهل ادارتها بالعمل البرامجي الصحيح والتي تنفذ تعليمات المركز التدميرية دون اي اعتراض او إبداء للرأي المهني المتعلق بالرسالة التلفزيونية الشريفة .  كارثة بكل المقاييس ما يعرض في تلفزيون عدن بعض برامج رمضان تثير فيك (الحنق) الشديد من مدى الاستهتار في كتابة النصوص البرامجية وافتقارها الى ابسط مقومات النص البرامجي التلفزيوني وتقديم معلومات متناقضة ومشتتة والادهى من ذلك هو ما يكرسه بعض المعدين (السذج) من نعرات مناطقية تدس في هذا الموضوع او ذاك بشكل مجافي للحقيقة..مثلاً: كنت اشاهد ريبورتاج عن الزراعة في اليمن في إطار برنامج رمضاني كرس هذا الريبورتاج بإظهار المواسم الزراعية والمحاصيل في بعض المحافظات الشمالية بالتفصيل وعندما تحدث عن النخيل و إنتاج التمور تعمد عدم ذكر حضرموت التي هي منتج رئيسي للتمور ! وعن زراعة القطن ركز حديثه عن تهامة وبإستحياء ذكر اسمي ابين ولحج . برنامج اخر كرس إحدى حلقاته عن الفن اللحجي وعندما اتي على ذكر الفنان الكبير (فضل محمد اللحجي ) وصفه بانه :( الشاعر الذي غنى له العديد من الفنانين ) !! اي معد ممكن ان يخطئ ، لكن اين دور ادارة البرامج؟ لابد من إجازة النصوص من قبل الاداراة المختصة التي لا تعد ولا تحصى ، لابد من إرساء نظام صارم لتقييم البرامج بموجبة تصرف الاجور  لتشجيع المعد والمخرج على الاجتهاد وخلق الافكار الجديدة المبدعة  والتنافس الشريف . اذا لم يتم ذلك فانتم إذن ( إدارة عامة للإسترزاق البرامجي والشؤون الاجتماعية ) :(  . اخيراً اوجه شكري واحترامي للزملاء اصحاب البرامج المميزة الناجحة بفضل افكارهم المبدعة وجهودهم الكبيرة ومعاناتهم التي تقصر العمر ، النجاح ينسب لهم وحدهم فقط وليس للمسؤولين الساهون عن مهامهم الاصلية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
الوثائق: قبل اكثر من ثلاثين سنة كان لايسمع لاي مخرج بتسجيل اي برنامج لم تجاز نصوصة مهما كانت اهميته بل كانت تقدم مطبوعة ومرتبه ومفصلة وكان المبدعين لا يستلموا شئ سواء رواتبهم! فكروا معي .. مَنْ هو السبب في هذا التراجع الرهيب ؟
 


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق