الكرسي اللعين وساحة العروض
الكرسي اللعين وساحة العروض
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
** أحمد محمود السلامي .. الامناء الخميس 27 فبراير 2014م
ان تكن ديمقراطياً يجب عليك ان تؤمن بحرية الاخرين في التعبير عن ارأهم ومعتقداتهم ومواقفهم بإعتبار ان حرية الرأي هي احد اهم الحقوق الإنسانية على وجه الارض ومقدمة لبقية الحريات ومرتبطة بها ومتضامنة معها، وإنتهاك احدها يعتبر انتهاكا لها جميعاً . مهما كان حجم الإختلاف في المواقف والقناعات لايجوز مصادرة حرية الرأي أو قمعها بأي شكل من الأشكال . إن الاجراءات القمعية والتعسفية التي قامت بها إدارة محافظة عدن ضد ابناء الجنوب الذين توافدوا صوب مدينة خور مكسر بصدور عارية لإقامة فعالية جماهيرية للتعبير عن موقفهم الموحد والمطالبة بالاستقلال والحرية تبر(الاجراءات) إنتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان ومصادرة حقه في الحرية المتمثل بالمطالبة بالاستقلال .. ناهيك عن الاستخدام المفرط للقوة والقمع ضد أُناس عُزل لايحملون إلا يافطاتهم واعلامهم وحناجرهم المدوية. لماذا تخاف إدارة عدن من تلك الحناجر وتتفنن في منعها وقمعها بمختلف انواح الاسلحة والآليات العسكرية وتنشر الرعب في المدينة على مرأى ومسمع المجتمع الدولي الذي لا يحرك ساكناً . لماذا لا توجه هذه القوة المفرطة لفرض الامن وإحلال السكينة ومنع العمليات الإرهابية والجرائم وتجفيف منابع الفوضى والتهريب والتعدي على حقوق الغير ؟. كيف نستطيع ان نفهم هذا التصرف .. ضربٌ بيد من حديد وقمعٌ لفعالية جماهيرية وغظ النظر والسكوتُ عن تدهور الاوضاع الامنية والبيئية والدراسية !! هل دور إدارة المحافظة هو المنع والضرب والقمع فقط ؟ اليس هذه صفات الادارات والانظمة الديكتاتورية . اسئلة كثيرة عليكم الإجابة عليها ايها المتنطعون بالديمقراطية يا من تحكمون بالحديد والنار .. وتصادرون الحقوق والحريات من أجل الكرسي اللعيـن وتستبيحون المحظورات من اجله وتصلون وتسبّحون صباحاً ومساءً من اجله . اعلم ايها الكرسي اللعين ان سر إنتصار الشعوب هو الصمود والتضحيات الكبيرة ، انهم يكرهون الكرسي ويحبون الفجر المبتسم .. (وطني .. لا لــن يموت ولا تُباع أراضيه لأوهام المجــــانين).
........................


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق